-->
ArabicEnglishFrenchGermanRussian
  • كلمة ونص

    كلمة ونص

    اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان واقع وطموح / غازي الكيلاني ي

  • فلسطينيات

    فلسطينيات

    Palestinian من هو اللاجئ الفلسطيني؟

  • نقطة ضوء

    نقطة ضوء

    عرفتُك فتحاوياً، فهل أنت متفائل؟ بقلم الحاج رفعت شناعة

  • فضاء حر

    فضاء حر

    الغرس الطيب في حقل المخيمات... !!/ غازي الكيلاني

  • فتحاويات

    فتحاويات

    ورشة العمل التنظيمية لأقاليم فتح في الساحة العربية المقامة في لبنان/ غازي الكيلاني

  • نبض

    نبض

    الزرع في حقل التنظيم

Showing posts with label دبوس. Show all posts
Showing posts with label دبوس. Show all posts

سلوك_القطيع

0 Comments

 

سلوك_القطيع

هذه الصورة حقيقية إلتقطت عام 2005 في إحدي ضواحي تركيا وملخصها أن خروفاً قرر القفز من أعلى جبل ظاناً أنه سينجو فتبعه في صنيعه نحو 1500 رأساً من الأغنام دون تفكير .. فمات أغلبهم

وهذا يعد أقوى مثال قد يُدرَّسُ على نظرية :

سلوك_القطيع

فلا تستغرب من سلوكيات الكثير ،

فكم بيننا نحن البشر ممن يقتدي بالخطأ فيهلك ولا يأخذ بالنصيحة فيسلك وكثيرٌ من الجهلة هم قطيع ليس أفضل من الأغنام.

الكثرة لا تدل على الحق ..

قال الله عز وجل :

1 - وَأَكثَرُهُمُ الفَاسِقُونَ

2 - وَأَكثَرُهُم لاَ يَعقِلُونَ

3 -  وَأَكثَرُهُمُ الكَافِرُونَ.

4 - وَأَكثَرُهُم لِلحَقِّ كَارِهُونَ

5 - وَأَكثَرُهُم كَاذِبُونَ

6 - بَل أَكثَرُهُم لاَ يُؤمِنُونَ

7 - وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم لاَ يَعلَمُونَ

8 - وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم يَجهَلُونَ

9 - وَلاَ تَجِدُ أَكثَرَهُم شَاكِرِينَ

10- وَمَا يَتَّبِعُ أَكثَرُهُم إِلاَّ ظَنّاً إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغنِي مِنَ الحَقِّ شَيئاً

11 - وَلَـكِنَّ أَكثَرَهُم لاَ يَشكُرُونَ

12 - وَمَا يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشرِكُونَ

13- أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعُونَ أَو يَعقِلُونَ إِن هُم إِلَّا كَالأَنعَامِ بَل هُم أَضَلُّ سَبِيلاً

14- وَمَا كَانَ أَكثَرُهُم مُّؤمِنِينَ

15 - فَأَعرَضَ أَكثَرُهُم فَهُم لَا يَسمَعُونَ

16 - وَإِن تُطِع أَكثَرَ مَن فِي الأَرضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِن هُم إِلاَّ يَخرُصُونَ

17 - وَلَـكِنَّ أَكثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤمِنُونَ

18- وَمَا أَكثَرُ النَّاسِ وَلَو حَرَصتَ بِمُؤمِنِينَ

19 - فَأَبَى أَكثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً

بينما نجد القرآن يمدح القلة فيقول تعالى :

1 - وَقَلِيلٌ مِّن عِبَادِيَ الشَّكُورُ

2 - إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وقليل ما هم

3 - وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ

4 -  ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ

5 - مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنهُم وَلَو أَنَّهُم فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيراً لَّهُم وَأَشَدَّ تَثبِيتاً

6 - وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ

منقول

 



Read more

أحيانا قد يكون الذي يدّعي الوطنية والشرف هو اللصّ الحقيقي!؟

0 Comments

 

أحيانا قد يكون الذي يدّعي الوطنية والشرف هو اللصّ الحقيقي!؟

قصّة في غاية الروعة :

 - عندما اكتمل عدد الركاب بالقطار المتجه من فرنسا إلى بريطانيا ،كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انجليزي بالصدفة.

بدى التوتر ظاهرا على وجه المرأة الفرنسية فسألها الانجليزي: لم أنتي قلقة؟

قالت أحمل معي دولارات فوق المصرح به وهي 10,000 دولار.

قال الانجليزي: اقسميها بيننا فاذا قبضت عليكي الشرطة الفرنسية او قبضوا علي نجوت بالنصف واكتبي لي عنوانك لأعيدها لكي عند وصولنا لندن فعلت الفرنسية فأعطته عنوانها

ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون اي مشاكل

وهنا صاح الانجليزي ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة الاف نصفها عندي والنصف الآخر معها وانا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى

وفعلا اعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الاقتصاد الوطني وشكروا الانجليزي وعبر القطار لبريطانيا.. وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الانجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريد الآن؟

فناولها ظرف به 15,000 دولار.

وقال ببرود هذه أموالك مع المكافأة فاستغربت من أمره فقال لاتتعجبي ياسيدتي فقد أردت إلهاءهم عن شنطتي التي بها ثلاثة ملايين دولار كنت مضطرا لهذه الحيلة

 - العبرة:

أحيانا قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص الحقيقي.....



Read more

اليوم ما أكثر الهجين في مجتمعنا .. خيلاً و خيالاً ‼

0 Comments

                                          

من عادات العرب في الجاهلية..أنهم إذا تكاثرت خيولهم
🐎🐎
من عادات العرب في الجاهلية..أنهم إذا تكاثرت خيولهم🐎🐎وإختلط عليهم أمرها .. وأصبحوا لايفرقون بين أصيلها وهجينها ..كانوا يجمعونها كلها في مكان واحد ويمنعون عنها الأكل والشرب ويوسعونها ضربا..!!.
وبعد ذلك يأتون لها بالأكل والشرب .. فتنقسم تلك الخيول إلى مجموعتين:
 مجموعة تهرول نحو الأكل والشرب لإنها جائعة..
غير آبهة لما فعلوا بها..!!.
--- بينما المجموعة الثانية تأبى الأكل من اليد التي ضربتها وأهانتها .. وبهذه الطريقة يفرقون الخيل الأصيلة عن الخيل الهجينة..!!

                                 وما أكثر الهجين في مجتمعنا .. خيلاً و خيالاً ‼


Read more

قصة،،ولا أحد يدري إن كانت حقيقيةأولا!!

0 Comments

 


قصة،،ولا أحد يدري إن كانت حقيقية..أو..لا!!

منقوله ومدبلجة...........
إن مخيم يواجة الكثير من المشاكل المتنوعة بين أبناء متربصين ، فرقة، وخصومات، وفقرمدقع من الداخل، أدت إلى تضعضعه وانكفاء الحلفاء عنه نتيجة فشل قيادته في إخراجه من كل هذه المشاكل.
لقد بذلت القيادة كل ما في وسعها، لكن لم ينجح شيءٌ مما فعلته في حل مشاكله، وكأنَّ عينًا شيطانية أصابت هذه القيادة... في الحقيقة إنَّ هناك من ادَّعى وقوع العين، لكن المسؤولين قالوا إنَّ العين لم تصب القيادة؛ بل المخيم، رغم أن أحدًا لم يذكر ما الإنجاز أو الملمح العظيم الذي يمكن أن يحسد عليه هذا المخيم أو القيادة!
بناءً على هذه الدعوى قامت القيادة بناءً على نصيحة المسؤول الديني بإيفاد جنود القوة الامنية يطوفون على أهالي المخيم وهم يحملون ماءً مقدسًا قام خطيب الجمعة بقراءة القرآن الكريم عليه، ومن ثم يؤمر الناس بالنفث فيه علَّ تلك العين الشيطانية ترتفع أو يزول مفعولها. لكن ذلك لم ينجح.
... صحيح أنَّ هناك من قال إنَّ الماء كان مغصوبًا، وإنَّ الخطيب لم يقرأ القرآن بنفسه لكسله فاكتفى بوضع تسجيل صوتي لأحد القراء، وإنَّ جنود القوة الامنية طافوا على قلة من البيوت لا على البيوت كلها، لكنها ظلَّت مجرد إشاعات.
جرَّبت القيادة نصيحة أخرى من نصائح المسؤول الديني، وهي إصدار قانون ميثاق شرف ليوم واحد، يُجبر كل أهالي المخيم على القيام في الثلث الأخير من الليل ليدعوا الله عز وجل كي يرفع الغمَّة وينجي المخيم. لكن ذلك لم ينجح أيضًا. صحيح أنَّ هناك من قال إنه لا أحد قام تلك الليلة، لا من القيادة ولا من الأهالي، ولم ير خيط نور يتسلل من نافذة واحدة، لكنها ظلَّت مجرد إشاعات.
...يممت القيادة بعد ذلك وجهها شطر السحرة والمشعوذين، بعد أن فشل الدين في حل مشاكلها.
شرح لهم كاهن المخيمات الخبير أنَّ عليهم تقديم قربان بشري طيب ونقي في ليلة صفراء ورعدية ممطرة. حاولت القيادة إقناع المسؤول الديني بأنَّه خير من يمكنه لعب دور القربان الطيب والنقي، لكنه خرَّ باكيًا واعترف بأنَّه رجلٌ فاسدٌ، وذو علاقات غير شرعية، وليس على النقاء الذي يبدو عليه.
= احتارت القيادة في تحديد شخصية القربان، فعادت تسأل الكاهن الخبير إن كان بالإمكان معرفة اسم المرشح للعب دور القربان، فرشَّح لهم الكاهن رجلًا وصفه بالأشعث الأغبر ذي الطمرين المدفوع بالأبواب، وذكر لهم أن أمثال هذا الدرويش الوسخ هم سبب حلول المصائب على المخيم والدين، فهو لا يفتأ يدعو الله أن يزيل الظلمة، وأن يفك أسر المعتقلين، وأن يرفع الغمَّة عن المخيم، وهي غمزة صريحة في القيادة كما يقول الكاهن.
... صحيح أنْ لا أحد أثبت ما قاله الكاهن في حق الأشعث الأغبر، بل وقيل إنَّ الكاهن أراد في حقيقة الأمر التخلص من هذا الرجل العابد الزاهد الذي اعتاد دعوة الناس لترك عادة التطبيل وزيارة الكهنة والسحرة والمشعوذين الذين يسرقون أموال الناس بالباطل، لكنها ظلَّت مجرد إشاعات.

استنفرت القيادة كل طاقاتها للبحث عن هذا الدرويش اللعين. وبعد شهر من المداهمات الأمنية تمكنت القيادة من الإطاحة به، وجيء به مكبلًا إلى الكاهن.
أمر الكاهن القيادة بأن تحلق شعر الأشعث الأغبر، وأن تلبسه أفخر اللباس، وأن تطعمه أفضل الطعام، وأن تقرِّب إليه أفضل الفتيات تلك الليلة. وحذّرهم من أن الاستماع إليه، أو التحاور معه في أي وقت، قد تكون له عواقب وخيمة جدًا؛ ولذا فرضت القيادة على الجنود المسؤولين عن مراقبته ونقله أن يضعوا سدادات للأذن أثناء عملهم.
فعلت القيادة ما أمرها به الكاهن حرفيًا. نصحهم الكاهن بالتعجيل بتقديم القربان بعد تلك الليلة الصفراء، خصوصًا وأن السماء تمطر غبارا وتنذر برعد وبرق شديد، دليل الغضب الإلهي الذي يوشك على الانفجار.
أوضح الكاهن أن تقديم القربان يكون بأن يُطرح على وجهه في الخلاء كي تضربه صاعقة شيطانية فيتفحم. تفحمه يعني أن الأرواح الشيطانية قد قبلت القربان وقرَّرت الرحيل عن المخيم.
طرحوه على وجهه مكبلًا، وجلسوا غير بعيد ينتظرون أن تضربه الصاعقة. لكن الصواعق كانت تضرب كل مكان تلك الليلة سوى مكانه، حتى إنَّ إحداها كادت أن تصيبهم.
بقدرة قادر وقف القربان على رجليه، وكان منظره مهيبًا جدًا، وقد زاد من هيبته صوت الرعد وضرب البرق وانهمار المطر.
صرخ بهم الكاهن: اقتلوه قبل أن يمسخكم، ويرسل شواظه اللعينة على المخيم.
أسرع إليه أحد مسؤولي القيادة وهو يحمل سيفًا، وقبل أن يصل إليه كان القربان يقول: أقسم عليك يا الله أن… لكنه لم يكمل حتى كان رأسه يتدحرج بعد أن ضربه المسؤول بالسيف.
لا تذكر القصة شيئًا بعد ذلك عن هذا المخيم الغريب، أو عمَّا إذا كانت الأرواح الشريرة قد رحلت عنه.
الغريب أن لا أحد حتى اليوم يعرف على وجه الدقة مشاكل المخيم، ومتى بدأت،وكيف اخذت رهينة مربعات أمنية، ومن كان السبب فيها.!!

كل ما هنالك هي هذه القصة المبتورة عن قادة فاشلة. ؟؟


Read more

حكاية الحرامي الشريف

0 Comments

                     

الحرامي الشريف ................. 

حكاية الحرامي الشريف – مقتطعة من مقالة ثامر مراد

حينما كنتُ طفلاً كانت والدتي – رحمها الله- تحكي لنا حكايات كثيرة قبل النوم.  

لم تكن تقرأ وتكتب وكنتُ أتسأل عن مصدر تلك الحكايات الكثيرة ومن أين تحصل عليها.من ضمن سلسلة الحكايات التي لازالت ترن في عقلي اللاواعي حتى لحظة كتابة هذه السطور .

ملخص الحكاية ،،، يوماً ما تخلف رجل البيت عن الحظور الى بيتهِ بسبب إنشغالة في معارك الحياة التي تتعلق بلقمة العيش مما إضطرهُ للمبيت خارج المدينة.

 ترك في البيت زوجتهُ وطفلة الصغير فقط. عند منتصف الليل قفز حرامي الى داخل الدار وأخرج سكينتة الحادة وصوبها تجاة المرأة المسكينة محذراً إياها من الصراخ أو أي حركة تقوم بها لجلب إنتباه الجيران.

أدركت تلك المسكينة أن حياتها وحياة طفلها أثمن من كل كنوز ألأرض.

 أكدت له أنها ستجلس في زاوية من زوايا البيت هادئة كأنها وحدها وأطلقت له حرية الحركة في التنقل داخل البيت وحمل ما يستطيع حملة ، كانت نظراتها تتحرك مع كل شيء يخطفه من الغرفة ويضعه في كيسهِ الكبير.

كانت تتألم بصمت بيد أنها عاجزة عن الحركة .

إمتلأ الكيس بكل شيء كان الحرامي يعتقد أنه مفيد له .

 في اللحظة التي أراد أن يرفعه كي يحمله على ظهرهِ – لم يتمكن- . كان الكيس تقيلاً يحتاج الى شخص آخر يساعده في وضعهِ على ظهرهِ. نظر اليها دون أن ينبس ببنت شفه.

 فهمت ماكان يرمي اليه. وضعت طفلها على ألأرض وهي تقول – إجلس ياصغيري..سأساعد خالك في حمل الكيس لأنه ثقيل” .

أرتعدت فرائص الحرامي وصرخ بأعلى صوته وهو يبكي ” كم أنا حقير..جئتُ كل هذه المسافة وخاطرتُ بحياتي كي أسرق أختي..أستغفر الله وأتوب إليه. هل أصبحتُ حقيراً الى هذه الدرجة” .

راح يفرغ الكيس على ألأرض والدموع تتساقط من مقلتيه. قبل أن يخرج من البيت مدحورا مكسورأ مهزوماً نظر اليها قائلاً ” المعذرة يا شقيقتي..أطفالي جائعون ولكن لن أطعمهم خبزاً مغمساً بالحرام” .

 جلست على ألأرض تنظر الى كل ألأشياء التي تركها الحرامي وخرج دون أن يحمل معه أي شيء. رفعت نظراتها الى السماء ودعت له بالموفقية والرزق الحلال.

عند ظهيرة اليوم التالي دخل زوجها ومعه حمال يحمل أشياء كثيرة.

كان نفس الحرامي الذي زارها في الليلة الماضية. نظر اليها وهو يضع آخر كيس كبير على ألأرض وقال” الحمد لله الذي رزقي رزقاً وفيراً ليس فيه لقمة واحدة حرام” . لم تذكر الزوجة لزوجها أي شيء عن حادثة الرجل الذي كان زوجها قد إستأجره لحمل كافة مقتنياتههٍ ****

= اليوم الدافع الذي دفعني للأندفاع لنقل هذه الحكاية الى واقعنا الحاضر هو أننا نعيش نفس حكاية ذلك الحرامي- الشريف- الذي رفض أن يسرق بسبب كلمة واحدة هزت كيانة وأعادته الى جادة الصواب لأن هناك في روحة إستعداد للعودة الى الجانب المشرق في الحياة...

 إلا وهو – الشرف..النزاهة .....البحث عن لقمة الحلال على عكس عشرات لا بل مئات – سراق من اموال هذة الثورة المقدسة لايبالون ولايخشون لومة لائم – وتمادوا في غيهم وإندفعوا باقصى سرعة لسرقة كل شيء يعود الى ألآخرين وشعبهم، وليس من حقهم حتى التفكير بألأقتراب منه.

وهم يتصورون أنهم أذكياء لحصولهم على تلك ألأموال بطرق متعرجة ملتوية – لا بل أنهم يضحكون ويسخرون عليَّ وهم يطالعون هذه الكلمات .

-اليوم توجد شريحة تشبة حالة الشخص الذي ورد ذكرة في حكايتنا ..

 هم يسرقون في وضح النار ونحن نصرخ بأعلى أصواتنا كل يوم نحن أشقاؤكم ..أخوانكم ..ننتمي الى نفس التنظيم.. الوطن.. ألأرض.. التاريخ.. الثورة .. الدم.. إتركوا لنا شيئاً كي نعمل به.

 ولكن لم تعودوا إخواننا وأشقاؤنا لأنكم لم تتصرفوا كما تصرف ذلك الحرامي الشريف ...

 أخذتم الاف الاف الدولارات وخرجتم من البيت ونحن ننظر اليكم ونتوسل أن تعودوا الى رابطة ألأخوة التي ننتمي اليها جميعاً .

 نظرتم الينا وكأننا مصابون بالجهل وتركتم المخيم وبيت النضال فخورين بأموالكم التي سرقتموها من امالنا وآلامنا ومعاناتنا وإستقريتم في شقق بعيدا عن اهلكم ، وركبتم افخم السيارات....

 -  إذهبوا وأتركوننا هنا نعتاش على الاوجاع وعلى التطفلات ولكننا – صدقوننا- نحن أغنى منكم لأننا – شرفاء لم نتطاول على دولارا واحد يعود للآخرين.

هنيئاً لكم بأموالكم وهنيئاً لنا بأيماننا ووفائنا لشعبنا.

 وسنقف جميعاً أمام الله ودماء الشهداء وسنفتخر برجولتنا بفقرنا لأننا شرفاء. ستقولون هناك أفيضوا علينا مما أفاض الله عليكم وسنقول لكم – ألم نقل لكم تمتعوا.. إسرقوا..إ نهبوا.. إقتلوا.. فأن مصيركم الى نار جهنم . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم . وعيدكم مبارك أن شاء الله

غازي الكيلاني




Read more

عندما تم القبض على جيفارا في مخبأه...؟؟

0 Comments

 

عندما تم القبض على جيفارا في مخبأه

بعد ما أبلغ عنه راعي أغنام !!

سأل أحدهم الراعي...

لماذا ابلغت عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم وعن حقوقكم...؟

  فأجاب الراعي :

كانت حروبه مع العدو تخيف أغنامي!!

   

وبعد مقاومة (محمد كريم) في مصر للحملة الفرنسية بقيادة نابليون

 تم القبض على محمد كريم والحكم عليه بالإعدام ...

إلا أن نابليون أرسل إليه وأحضره وقال له :

يؤسفني أن أعدم رجلا دافع عن بلاده بجرئتك 

ولا أريد أن يذكرني التاريخ بأنني أعدم أبطالا يدافعون عن أوطانهم

 لذلك عفوت عنك مقابل عشرة آلاف قطعة من الذهب تعويضاً عن من قتل من جنودي.

فقال له محمد كريم: ....

ليس معي ما يكفي من المال ولكن لي دين عند التجار بأكثر من مائة ألف قطعة من الذهب،.....

فقال له نابليون سأسمح لك بمهلة لتحصيل أموالك ..

فما كان من كريم إلا أن ذهب الى السوق وهو مقيد في أغلال ومحاط بجنود المحتل الفرنسي وكان عنده الأمل فيمن ضحى من أجلهم من أبناء وطنه فلم يستجب تاجر واحد،...

بل اتهموه أنه كان سبباً في دمار الاسكندرية وسبباً في تدهور الأحوال الاقتصادية.

فعاد إلى نابليون مستغرب ومخذول..؟؟؟

فقال له نابليون .....ليس أمامي إلا اعدامك..

 ليس لأنك قاومتنا وقتلت جنودنا

ولكن لأنك دفعت بحياتك مقابل أناس جبناء تشغلهم تجارتهم عن حرية الأوطان. �

ويقول محمد رشيد رضا :

الثائر لأجل مجتمع جاهل مثل شخص أشعل النار بجسده كي يضيء الطريق لشخص أعمى.

أعجبتني القصة، فعلا فلا تقاتل من أجل الجبناء

لان تقنع الذبابة ان الزهور اجمل من القمامه

اسهل من اقناع الخونه ان الوطن اغلى من المال   ..



Read more

الفرعنة ,,,,,,,,, بالمنصب تفقد الصواب

0 Comments

 


فرعون ,,,,,,,,,  يبدو أن الصدمة بالمنصب تفقد الصواب وتهئ للضعفاء انه سوف يصنع منة بطلا وطنيا .
ولا أظن هذا إلا قصور في الفهم ، وضرب من جنون العظمة ، وإذا افترضنا جدلا أنك ستحققه فلن تكون بطلا إلا في نظر فئة قليلة استمرأت امتهان كرامتها على بابك وأبواب أمثالك ممن سبقوك وباعوا مبادئهم ،وطاب لها حني الرؤوس ، وتقبيل الأيادي ، وتفننت وأمثالك  بإزاغة أبصارهم ، وإفساد عقولهم ، بوعود المناصب والتنفيعات وقبول مشاركت الصور..


Read more

الفاسدين يقتلون ويعزلون ويحاربون كل شريف كي لايكون شاهدا على فسادهم

0 Comments


الفاسدين يقتلون ويعزلون ويحاربون كل شريف  كي لايكون شاهدا على فسادهم

دخل الجنود قرية واغتصبوا كل نسائها الا واحدة من النساء قاومت الجندي وقتلته وقطعت رأسه!

وبعد ان انهى الجنود مهمتهم ورجعوا لثكناتهم ومعسكراتهم ، خرجت كل النساء من بيوتهن يلملمن ملابسهن الممزقه ويبكين بحرقه الا هي !

خرجت من بيتها وجاءت حامله رٲس الجندي بين يديها وكل نظراتها عزه نفس واحتقار للاخريات و قالت : هل كنتم تظنون اتركه يغتصبني دون ان اقتله او يقتلني

فنظرت نساء القرية لبعضهن البعض وقررن انه يجب قتلها حتى لا تتعالى عليهن بشرفها و لكي لا يسألهم ازواجهم عندما يعودوا من العمل لما لم تقاوموا مثلها !


فهجموا عليها على حين غفلة و قتلوها

(قتلوا الشرف ليحيا العار ) 

هذا حال الفاسدين في مجتمعنا اليوم يقتلون ويعزلون ويحاربون كل شريف كي ﻻيكون شاهدا على فسادهم
 


Read more

القائد .. ضميرا فاعلا ... لا ضميرا مغيبا ،،

0 Comments

 

 القائد .. ضميرا فاعلا ... لا ضميرا مغيبا ،،

الضمير أو ما يسمى الوجدان شيء حسي بداخل القلوب للتمييز بين ما هو حق، وما هو باطل، وإلى الشعور بالاستقامة والنزاهة، لتتفق الأفعال مع القيم والمبادئ الوطنية والاجتماعية . فعندما يغرق القلب بالظلمات والانخداع ، يتعرض إلى البلادة والخمول او إلى البالغة في تقدير الأخطاء ، فيفقد الشجاعة والقدرة على السيطرة ، تمتد لتشمل اطار ومجتمعا بأكملة .

الضمير الشجاع بصدق قضيته النبيلة ، عندما يستند إلى وعي وثقافة وجزالة قلم ولسان، فإنه يفعل الكثير إن ارتبط بشخصية كاريزمية وعقل سياسي وإداري . فينتج قادة مبدعون في تفكيرهم، بارعين في امتلاك الرؤية ، وضع الخطط لتطوير وتحسين أداء الأفراد والمؤسسات ، وهذا تماما ما ينقص اليوم لغياب أهم الصفات :الإيمان بالتخطيط والتنظيم والرقابة ،الإيمان بالقدرة على القيادة والسيطرة ، والتي أنتجت تسلط انتهازين ولصوص محترفين بلباس وطني ، أنتج أيتاما بلا غطاء تنظيمي ، ادى الى أضعاف البناء والتماسك من خلال شراء الولاء، لتنصيب الضعفاء ، فنقلوا فسادهم وطموحهم الشخصي إلى صفوف البسطاء ،ففرقوهم بدل أن يوحدوهم، فأفسدوا بعد أن فسدوا لانهم يرون التنظيم "غنما لا غرما، والقيادة هدفا لا وسيلة"، فدمروا في كثيرا من الإنجازات الممكنة كونه لا يعري الفشل إلا الإنجاز، وباتت طموحاتهم الشخصية هي الأولوية، يتسلقون أكتاف بعضهم البعض، ويتسابقون لاخذ الصور وكل يشد الاخر للوراء . فتراهم يتحركون كثيرا لكنهم في النهاية لا يتقدمون خطوة واحدة إلى الأمام، غثاء كغثاء السيل لكنه ضار بعكس غثاء السيل الذي لا يضر ولا ينفع

التنظيم من إنتاج قيادته و القائد : أي الدليل، المؤتمن، والقدوة ، القدرة ،والمرشد،،،

الدليل،، الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الأفراد من حوله لإنجاز الاهداف ، وللاجتناب جذور التملق من أصحاب النفوس الضعيفة ....

مؤتمن،، على لوائح وانظمة ودساتير التنظيم ...

القدوة،، فى تحقيق العدالة لكل الابناء ،لا يظلم ويراعي حقوقهم .....

القدرة ،، على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فرق العمل وتقويم الأداء..

مرشد ،، لحفض حرمة نظالات المناضلين المغدورين الذين طالتهم أيدي الفساد والارتزاق .

• نحن بحاجة لضمير قائد مؤهل بتركيبتة واختصاصة وموقعة تتوفر كل صفات القائد في شخصيتة له عنوان محدد بأطر منظمة لا عشوائية، ..... وما ينقص يعوض بفريق عمل حقيقي يعمل كقلب واحد برؤية تنظيمية منظمة تجمع ولا تفرق ، خادمه لأهدافها الواضحة، تنفض عن أكتافها الفئة الفاسدة المفسدة، الفاشلة المفشلة، التي ترى خلف كل ضمير شخص منافس !!

للضمير... (وإستعن بصحبة طيبة تعينك على الخير وتشد من أزرك وتقوي من عزيمتك)

غازي الكيلاني

28 أغسطس، 2014 ·



Read more

المناصب لا تدوم لاحد:

0 Comments

 

المناصب لا تدوم لاحد:

قام حاكم ولاية كاليفورنيا الشهير أرنولد شوارزينجر بنشر صورة له و هو نائم في الشارع تحت تمثاله الشهير المصنوع من البرونز ، و كتب بحزن:

()تأمل كيف تتغير الظروف، ليعلم الجميع أنه لا أمان للزمن(

سبب كتابته للجملة ليس فقط لإنه كبر في السن، لكن لأنه عندما كان حاكم ولاية كاليفورنيا، قام بافتتاح الفندق الذي يوجد التمثال أمامه. والمسؤولون عن الفندق - وقتها - قالوا لأرنولد:

)في أي وقت يمكنك المجئ و لك غرفة محجوزة باسمك مدى الحياة(

و عندما ترك أرنولد الحكم و ذهب للفندق، رفضت الإدارة إعطائه الغرفة بحجة أن الفندق محجوز بالكامل!

فأحضر غطاء و نام تحت التمثال، وطلب من الناس أن يصوروه. إذ يريد من خلال تلك الصورة ان يبعث رسالة هامة هي أنه عندما كان في السلطة وله منصب، كان الجميع يجاملونه وينافقونه ويتقربون منه .. ولما فقد هذا المنصب نسوه ولم يوفوا بوعودهم له.

نعم .. الظروف تتغير .. فلا تثق بمنصبك .. ولا بمالك .. ولا بقوتك .. ولا بذكائك .. وﻻ بجمالك .. ولا بصحتك فكل ذلك لن يدوم .. ولن يبقى منه سوى ذكرى .. الوحيد الذي لا يتغير هو الله، لا يتغير في حبه وأمانته وصدقه، ضع كل ثقتك فيه واتكالك عليه فهو الوحيد الذي لن يخذلك أبداً مهما تغيرت الظروف ومهما تقدم بك العمر.



Read more

بيع الجمل يا علي

0 Comments

بيع الجمل يا علي :

سميرة توفيق هي أول من أطلق فكرة الخصخصة بالأبيض والأسود في السبعينيات  عندما غنّت ( بيع الجمل يا علي ..واشتري مهرٍ إلي ) بالمناسبة هذه هي أول عملية خصخصة حدثت في تاريخ الوطن العربي، وقد امتد بها العمر لغاية الان اذ شارفت على التسعين لترى نتائج بيع جمل علي.

لاحظوا ان سميرة توفيق طالبت حبيبها علي بالأغنية أن (يبيع) الجمل الذي هو مصدر دخله ووسيلة تنقلّه الوحيدة،ليشتري لها مَهْرٍ بحجة أن ( كرمها لوّح واستوى..والعنب طاب وحلي ) كما تقول في الشطر الثاني من الأغنية.

وهذه واحدة من أخطر وسائل الترغيب للبيع الذي اتبعتها سميرة توفيق واتبعها فيما بعد كل اتباع الخصخصة العربية وهي استراتيجية  إغراء  الحج علي. وبمجرّد سماعه لهذه الكلمات طار ضبان عقله وقرر أن يبيع الجمل بما حمل فوراً ، ليلحق بالكرم الذي لوّح واستوى، لكن سميرة توفيق لم تفِ بوعدها و لم تكتفِ بهذا القدر من البيع..فطالبته بالشطر الثالث من الأغنية : (بيع النعجة والحمل أنا ما عندي أمل الاّ حبك يا علي) .

وبقي كورس الغناء مصدقا لما تقول ويرددون وراءها بدون تفكير : بيع..بيع..بيع..بيع..ولك بيع الجمل يا علي .

أخيرا ً استجاب علي وباع الجمل وباع النعجة والحمل وباع سرواله وقميصه وقايض كرامته بشوية دولارات ولم يبق من وطنه الا رسمه على الخريطة القابلة للتعديل ولم ينل حبّة واحدة من ذلك الكرم .

بيع الجمل يا علي .!

كان عليا واحدا فرخ 22 عليا وزيادة طبقا للمخطط المرسوم لبلاد العرب.

 

#منقول

 



Read more
 

Follow Us On

dbour
© ; اللهم ولي علينا من يصلح ويصلح .© ; ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا dbour

dbour

...
على الدوام..© الحصاد من جنس البذار ;©من يزرع نذالة ..© يحصد خيانة

... في القدس من في القدس إلا إنت

...الأمل ابقى والحق سينتصر

Copyleft © 2012 dbour
...وجعنا...